يوظف المصريون مصطلح الحكومة في العديد من المواضع التي قد تبدو ضمن خصوصية هذا الشعب العظيم في اسقاط رفضه للواقع واحيانا فهمه العميق لما يدور حوله في صورة اسقاط سياسي وتاريخي ايضا علي بعض المصطلحات الشائعة في الاستخدام اليومي . فلو تتبعنا استخدامات هذا اللفظ في الشارع المصري سنجد انه يخبرنا عن ابعاد عميقة لفهم الشعب المصري ولحكمه احينا علي الامور.
ففي الاعلام الرسمي نجد الحكومة بمعناها الاصطلاحي هي مجموعة من الوزراء يعينهم الرئيس ويقيلهم ايضا بنفس السهولة علي راس هذه المجموعة الوزارية هناك رئيس احيانا يكون رئيس مجلس الوزراء واحيانا اخري يكون رئيس الوزراء وعلي الرغم من اختلاف دلالة الوظيفتين سياسيا الا انه غالبا ما يستخدمان بنفس القدر من الخلط دون تعليق يذكر .
حقيقة الامر ان الشعب المصري يستخدم مصطلح الحكومة استخدامات متعددة لو قمنا بتحليلها سنعرف ببساطة كيف استطاع الشعب المصري العظيم ان يختزل جميع مراحل القمع والارهاب الامني المتعمد في انزال مصطلح الحكومة واسقاطة علي الجهاز الامني ( الشرطة والاجهزة القمعية الملحقة بها) تحديدا فرجل الشارع العادي يستخدم هذا المصطلح تعبيرا عن القمع والالم والحسرة التي يشعر بها تجاه القمع الذي تمارسه عليه الشرطة في احتكاكه اليومي بها وكان لسان حال المواطن المصري يقول ان القمع السياسي الذي يمارسه ضده النظام الحاكم يتمثل في رجل الشرطة الذي يحتقره احيانا ويقسو عليه احيانا اخري ويمتهن كرامته في كثير من الاحيان لهذا استبدل رجل الشارع العادي مصطلح الشرطة بمصطلح اخر اعمق وهو ( الحكومة).
ولكن الملاحظ ان الامر لم يقتصر علي هذا فقط بل تعداه الي اطلاق لفظ الحكومة علي اي جهه سيادية تمارس ضد المواطن المصري اي مظهر من مظاهر العسف والجور وفرض الامر الواقع فالحكومة منعت الدعم والحكومة باعت شركات القطاع العام والحكومة اجبرت العاملين البسطاء للخروج مبكرا من شركات وهيئات القطاع العام فيما يعرف بالمعاش المبكر وهكذا نجد رجل الشارع المصري قد ربط بين الظلم والتعسف والقمع والجور وبين مصطلح الحكومة بينما تجد المواطن المصري يستخدم الفاظا اكثر وضوحا عندما يشعر بالانصاف والعدل وقد يتعدي ذلك الي تخصيص التصرف في شخص وزير محدد او مسئول كبير فنجده يقول مثلا المحافظ هو الذي امر برصف هذا الشارع او الوزير هو الذي امر بصرف المعاشات ( وليست الحكومة) وهنا لابد وان يتنبه كل علماء الظواهر الإجتماعية لاجابة عن هذا السؤال.
لماذا يربط المواطن المصري بين مصطلح الحكومة وبين كل مظاهر الظلم والقمع والالم التي يعانيها من حكامة؟
والاجابة بمنتهي البساطة تكمن في عبقرية الشعب المصري علي انزال الحكم الحقيقي علي الاوضاع بشكل فطري بسيط ينم عن عبقرية هذا الشعب والشاهد ان المواطن المصري احيانا ينطق مصطلح الحكومة بغرض الاشارة الي ( العصابة) او ( الرباطية) التي تحكمه وتسير اموره في الاتجاه المعاكس لكل اماله وطموحاته ومن هنا جاءت الاغنية الرائعة للرائع سيد درويش وهو ما احببت ان اسمي به مدونتي ( حد الله ما بيني ( او بيننا) وبينك غير حب الوطن يا حكومة) وفي هذا اشارة واضحة الي شعور المواطن المصري من ايام سيد درويش بان الحكومة لا تعني علي الاطلاق تلك المجموعة من الوزراء المنتخبين التي تاتي بهم الاحزاب الفائزة في انتخابات حرة نزيهيه تعبر عن امال وطموحات الشعب المصري.
والآن دعونا نتامل الوضع الراهن في المشهد السياسي المصري ونتسائل من هي الجهةالتي تستحق لقب الحكومة وفقا للتوصيف المصري هل المجلس العسكري؟؟ هل وزارة الدكتور عصام شرف؟؟ هل الجهتين وجهان لعملة واحدة لا يمكن الفصل بينهما ؟؟
الحقيقة انني لا افضل اطلاق الاحكام ولكن دعونا نتامل اداء المجلس العسكري خلال الشهور الخمس الماضية هل كان مجلسا امينا علي الثورة والثوار وعلي طلبات الشعب المشروعة . الحقيقة انني لا اري ذلك علي الاطلاق فنحن لانجد اي قرار اصلاحي حقيقي صدر من هذا المجلس بدليل اعادة تصدير الغاز الي اسرائيل منذ ايام دون مبرر يذكر.. بدليل المحاكمات والاستدعاءات العسكرية لنشطاء وصحفيين مصريين محبين لاوطانهم واخرهم الاستاذ عادل حمودة ومن قبل ريم مجد في اشارة الي ان المجلس العسكري سوف يحكم بالحديد والنار ولا يريد ان يسمع انتقاد او معارضة لقراراته .. هل تم التحقيق في انتهاكات حقوق الثوار من قبل بعض المنسوب اليهم هذه التصرفات في الشرطة العسكرية .. يعني ايه بنات يتم الكشف علي عذريتهن وتمتهن كرامتهن بهذا الشكل العجيب بعد الثورة . ماذا يعني اصدار مرسوم بقانون يعفي العسكريين ولو كانوا متقاعدين من الخضوع لجهاز الكسب غير المشروع بسبب وظائف مدنية مارسوا من خلالها العمل العام . ما التقدم الذي احرزه المجلس العسكري في ملفات الامن والقبض علي رموز الفساد في الداخل والخارج وتطهير البلاد من رموز النظام السابق الذين ما زالوا يحكمون مصر ؟؟؟؟ حقيقة الامر انني لا افهم لماذا يتركون رموز مبارك يعبثون بامن الوطن دون ان يهتز لهم جفن
اما فيما يتعلق بحكومة عصام شرف فحدث ولا حرج وكان مبارك يحكم مصر وحكومته تقوم بادارة البلاد وزير مالية من لجنة السياسات ليس له علاقة بالثورة من قريب او بعيد وقد يكون ضدها بدليل تصريحاته المتكررة التي تحاول ان توحي للشعب بان الثورة هي سبب الزمة الاقتصادية التي يعانيها الوطن علي الرغم من علمه بان مؤشرات الاقتصاد المصري قد تحسنت بعد رحيل مبارك هذا الرجل الذي اطاح بامال الفقراء عندما رفض وضع حد اقصي للاجور في حين نزل بالحد الادني من 1200 جنيه الي 700 جنيه
عبد الله غراب الذراع الايمن لسامح فهمي رجل ازمة السولار وازمة البوتاجاز وكل الازمات القادمة باذن الله
أيمن ابو حديد تلميذ والي النجيب الرجل الذي زار اسرائيل اكثر مما زار طنطا صاحب ازمة السماد والمبيدات وكل الازمات
اشرف حاتم وزير الصحة الذي افسد القصر العيني تمت مكافاته ايام شفيق الله لا يشفق عليه بتعيينه وزير للصحة صاحب ازمة الاطباء ومصابي الثورة وكل الازمات .
انها حكومة شفيق يعني حكومة مبارك وللاسف عصام شرف افضل ما فيها واضعف ما فيها وفي النهاية ادعوالله ان يهيء لهذا البلد من امره رشدا واللهم اني اشكو اليك يقظة الخائن وبلادة الامين .
ففي الاعلام الرسمي نجد الحكومة بمعناها الاصطلاحي هي مجموعة من الوزراء يعينهم الرئيس ويقيلهم ايضا بنفس السهولة علي راس هذه المجموعة الوزارية هناك رئيس احيانا يكون رئيس مجلس الوزراء واحيانا اخري يكون رئيس الوزراء وعلي الرغم من اختلاف دلالة الوظيفتين سياسيا الا انه غالبا ما يستخدمان بنفس القدر من الخلط دون تعليق يذكر .
حقيقة الامر ان الشعب المصري يستخدم مصطلح الحكومة استخدامات متعددة لو قمنا بتحليلها سنعرف ببساطة كيف استطاع الشعب المصري العظيم ان يختزل جميع مراحل القمع والارهاب الامني المتعمد في انزال مصطلح الحكومة واسقاطة علي الجهاز الامني ( الشرطة والاجهزة القمعية الملحقة بها) تحديدا فرجل الشارع العادي يستخدم هذا المصطلح تعبيرا عن القمع والالم والحسرة التي يشعر بها تجاه القمع الذي تمارسه عليه الشرطة في احتكاكه اليومي بها وكان لسان حال المواطن المصري يقول ان القمع السياسي الذي يمارسه ضده النظام الحاكم يتمثل في رجل الشرطة الذي يحتقره احيانا ويقسو عليه احيانا اخري ويمتهن كرامته في كثير من الاحيان لهذا استبدل رجل الشارع العادي مصطلح الشرطة بمصطلح اخر اعمق وهو ( الحكومة).
ولكن الملاحظ ان الامر لم يقتصر علي هذا فقط بل تعداه الي اطلاق لفظ الحكومة علي اي جهه سيادية تمارس ضد المواطن المصري اي مظهر من مظاهر العسف والجور وفرض الامر الواقع فالحكومة منعت الدعم والحكومة باعت شركات القطاع العام والحكومة اجبرت العاملين البسطاء للخروج مبكرا من شركات وهيئات القطاع العام فيما يعرف بالمعاش المبكر وهكذا نجد رجل الشارع المصري قد ربط بين الظلم والتعسف والقمع والجور وبين مصطلح الحكومة بينما تجد المواطن المصري يستخدم الفاظا اكثر وضوحا عندما يشعر بالانصاف والعدل وقد يتعدي ذلك الي تخصيص التصرف في شخص وزير محدد او مسئول كبير فنجده يقول مثلا المحافظ هو الذي امر برصف هذا الشارع او الوزير هو الذي امر بصرف المعاشات ( وليست الحكومة) وهنا لابد وان يتنبه كل علماء الظواهر الإجتماعية لاجابة عن هذا السؤال.
لماذا يربط المواطن المصري بين مصطلح الحكومة وبين كل مظاهر الظلم والقمع والالم التي يعانيها من حكامة؟
والاجابة بمنتهي البساطة تكمن في عبقرية الشعب المصري علي انزال الحكم الحقيقي علي الاوضاع بشكل فطري بسيط ينم عن عبقرية هذا الشعب والشاهد ان المواطن المصري احيانا ينطق مصطلح الحكومة بغرض الاشارة الي ( العصابة) او ( الرباطية) التي تحكمه وتسير اموره في الاتجاه المعاكس لكل اماله وطموحاته ومن هنا جاءت الاغنية الرائعة للرائع سيد درويش وهو ما احببت ان اسمي به مدونتي ( حد الله ما بيني ( او بيننا) وبينك غير حب الوطن يا حكومة) وفي هذا اشارة واضحة الي شعور المواطن المصري من ايام سيد درويش بان الحكومة لا تعني علي الاطلاق تلك المجموعة من الوزراء المنتخبين التي تاتي بهم الاحزاب الفائزة في انتخابات حرة نزيهيه تعبر عن امال وطموحات الشعب المصري.
والآن دعونا نتامل الوضع الراهن في المشهد السياسي المصري ونتسائل من هي الجهةالتي تستحق لقب الحكومة وفقا للتوصيف المصري هل المجلس العسكري؟؟ هل وزارة الدكتور عصام شرف؟؟ هل الجهتين وجهان لعملة واحدة لا يمكن الفصل بينهما ؟؟
الحقيقة انني لا افضل اطلاق الاحكام ولكن دعونا نتامل اداء المجلس العسكري خلال الشهور الخمس الماضية هل كان مجلسا امينا علي الثورة والثوار وعلي طلبات الشعب المشروعة . الحقيقة انني لا اري ذلك علي الاطلاق فنحن لانجد اي قرار اصلاحي حقيقي صدر من هذا المجلس بدليل اعادة تصدير الغاز الي اسرائيل منذ ايام دون مبرر يذكر.. بدليل المحاكمات والاستدعاءات العسكرية لنشطاء وصحفيين مصريين محبين لاوطانهم واخرهم الاستاذ عادل حمودة ومن قبل ريم مجد في اشارة الي ان المجلس العسكري سوف يحكم بالحديد والنار ولا يريد ان يسمع انتقاد او معارضة لقراراته .. هل تم التحقيق في انتهاكات حقوق الثوار من قبل بعض المنسوب اليهم هذه التصرفات في الشرطة العسكرية .. يعني ايه بنات يتم الكشف علي عذريتهن وتمتهن كرامتهن بهذا الشكل العجيب بعد الثورة . ماذا يعني اصدار مرسوم بقانون يعفي العسكريين ولو كانوا متقاعدين من الخضوع لجهاز الكسب غير المشروع بسبب وظائف مدنية مارسوا من خلالها العمل العام . ما التقدم الذي احرزه المجلس العسكري في ملفات الامن والقبض علي رموز الفساد في الداخل والخارج وتطهير البلاد من رموز النظام السابق الذين ما زالوا يحكمون مصر ؟؟؟؟ حقيقة الامر انني لا افهم لماذا يتركون رموز مبارك يعبثون بامن الوطن دون ان يهتز لهم جفن
اما فيما يتعلق بحكومة عصام شرف فحدث ولا حرج وكان مبارك يحكم مصر وحكومته تقوم بادارة البلاد وزير مالية من لجنة السياسات ليس له علاقة بالثورة من قريب او بعيد وقد يكون ضدها بدليل تصريحاته المتكررة التي تحاول ان توحي للشعب بان الثورة هي سبب الزمة الاقتصادية التي يعانيها الوطن علي الرغم من علمه بان مؤشرات الاقتصاد المصري قد تحسنت بعد رحيل مبارك هذا الرجل الذي اطاح بامال الفقراء عندما رفض وضع حد اقصي للاجور في حين نزل بالحد الادني من 1200 جنيه الي 700 جنيه
عبد الله غراب الذراع الايمن لسامح فهمي رجل ازمة السولار وازمة البوتاجاز وكل الازمات القادمة باذن الله
أيمن ابو حديد تلميذ والي النجيب الرجل الذي زار اسرائيل اكثر مما زار طنطا صاحب ازمة السماد والمبيدات وكل الازمات
اشرف حاتم وزير الصحة الذي افسد القصر العيني تمت مكافاته ايام شفيق الله لا يشفق عليه بتعيينه وزير للصحة صاحب ازمة الاطباء ومصابي الثورة وكل الازمات .
انها حكومة شفيق يعني حكومة مبارك وللاسف عصام شرف افضل ما فيها واضعف ما فيها وفي النهاية ادعوالله ان يهيء لهذا البلد من امره رشدا واللهم اني اشكو اليك يقظة الخائن وبلادة الامين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق